مجمع البحوث الاسلامية
88
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
أشياء يكرهها . ( 1 : 195 ) الأزهريّ : يقال : فلانة كثيرة المحاسن . قلت : لا تكاد العرب توحّد المحاسن ، والقياس محسن : كما قال اللّيث . ويقال : أحسن يا هذا فإنّك محسان ، أي لا تزال محسنا . والإحسان : ضدّ الإساءة ، وفسّر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم « الإحسان » حين سأله جبريل ، فقال : « هو أن تعبد اللّه كأنّك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك » وهو تأويل قوله جلّ وعزّ : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ النّحل : 90 ، وقوله جلّ وعزّ : هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ الرّحمن : 60 ، أي ما جزاء من أحسن في الدّنيا إلّا أن يحسن إليه في الآخرة . والحسن : نقا في ديار بني تميم معروف ، أصيب عنده بسطام بن قيس يوم النّقا . [ ثمّ استشهد بشعر ] والتّحاسين : جمع التّحسين ، اسم بني على « تفعيل » ، ومثله تكاليف الأمور ، وتقاصيب الشّعر : ما جعد من ذوائبه . وفي النّوادر : حسيناؤه أن يفعل كذا ، وحسيناه مثله ، وكذلك غنيماؤه وحميداؤه ، أي جهده وغايته . . . يقال : الاسم الأحسن والأسماء الحسنى . ولو قيل في غير القرآن : الحسن ، لجاز ، ومثله قوله : لِنُرِيَكَ مِنْ آياتِنَا الْكُبْرى طه : 23 ، لأنّ الجماعة مؤنّثة . وفي حديث أبي رجاء العطارديّ وقيل له : ما تذكر ؟ فقال : أذكر مقتل بسطام بن قيس على الحسن . فقال الأصمعيّ : هو جبل رمل . وفي حديث أبي هريرة : « كنّا عند النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في ليلة ظلماء حندس وعنده الحسن والحسين عليهما السّلام ، فسمع تولول فاطمة عليها السّلام وهي تناديهما : يا حسنان ، يا حسينان ! فقال : ألحقا بأمّكما » . غلّبت اسم أحدهما على الآخر ، كما قالوا : العمران . ويحتمل أن يكون كقولهم : الجلمان للجلم ، والقلمان للمقلام وهو المقراض . هكذا روى سلمة عن الفرّاء بضمّ النّون فيهما جميعا ، كأنّه جعل الاسمين اسما واحدا ، فأعطاهما حظّ الاسم الواحد من الإعراب . والعرب تقول : أحسنت بفلان ، وأسأت بفلان ، أي أحسنت إليه ، وأسأت إليه . وتقول : أحسن بنا ، أي أحسن إلينا ولا تسئ بنا . ( 4 : 314 ) الصّاحب : الحسن : نعت لما حسن ، تقول : حسن يحسن حسنا . والمحسن : الموضع الحسن في البدن ؛ والجميع : المحاسن . وامرأة حسناء ، ورجل حسّان ، وجارية حسّانة . والمحاسن : ضدّ المساوئ . وفلان محسان : لا يزال يحسن . والحسنى : ضدّ السّوأى . وحسن : اسم رمل لبني سعد . وكتاب التّحاسين : الغليظ . والحسيناء : ممدودة : شجرة خضراء لها حبّ وورق صغير . والحسن : عظم في المرفق . ( 2 : 487 ) الجوهريّ : الحسن : نقيض القبح ؛ والجمع : محاسن